الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

149

موسوعة مكاتيب الأئمة

كانت الآية حجّة على محكم الآيات اللواتي أمرنا بالأخذ بها ، من ذلك قوله : ( مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ ) ( 1 ) الآية ، وقال : ( فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ) أي أحكمه وأشرحه ( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ ) . ( 2 ) وفّقنا اللّه وإيّاكم إلى القول والعمل لما يحبّ ويرضى ، وجنّبنا وإيّاكم معاصيه بمنّه وفضله ، والحمد للّه كثيراً كما هو أهله ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطيّبين ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . ( 3 ) ( 8 ) - إلى بعض أصحابه في أنّ قلوب الأئمّة ( عليهم السلام ) مورد إرادة اللّه تعالى : 671 / [ 9 ] - الصفّار : حدّثنا بعض أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد السيّاري قال : حدّثني غير واحد من أصحابنا ، قال : خرج عن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) أنّه قال : إنّ اللّه جعل قلوب الأئمّة مورداً لإرادته ، فإذا شاء اللّه شيئاً شاؤه ، وهو قول اللّه : ( وَمَا تَشَاؤونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ ( 4 ) ) . ( 5 ) في بيان أنّ أحاديث الأئمّة ( عليهم السلام ) لا يحتمله ملك مقرّب ولا نبي مرسل :

--> 1 - آل عمران : 3 / 7 . 2 - الزمر : 39 / 17 ، و 18 . 3 - تحف العقول : 458 ، الإحتجاج : 2 / 487 ح 328 بتفاوت وفيه : وممّا أجاب به أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكري ( عليهما السلام ) في رسالته إلى أهل الأهواز ، بحار الأنوار : 5 / 20 ، ح 30 بتفاوت ، و 68 ح 1 ، والدرّ المنثور للحرّ العاملي : 1 / 233 ، قِطَع منه في إثبات الهداة : 1 / 562 ح 419 ، 609 ح 607 ، و 2 / 107 ح 448 ، و 449 ، و 119 ح 493 ، حلية الأبرار : 5 / 21 ، ح 1 ، وقِطَع منه في تفسير البرهان : 1 / 483 ح 19 ، و 3 / 358 ح 2 ، و 4 / 108 ح 3 ، و 188 ، و 359 ح 3 . 4 - الإنسان : 76 / 30 . 5 - بصائر الدرجات : 537 ح 47 ، تفسير القمّي : 2 / 409 وفيه : حدّثنا محمّد بن جعفر قال : حدّثنا محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد السيّاري ، مختصر بصائر الدرجات : 65 ، بحار الأنوار : 5 / 114 ح 44 ، و 24 / 305 ح 4 ، و 25 / 372 ح 23 ، تفسير البرهان : 4 / 416 ح 1 ، و 435 ح 3 ، و 5 ، مقدّمة البرهان : 67 ، نور الثقلين : 5 / 519 ح 30 .